قلبي يتسع لکل العراقيين

Username:Guest

    12/11/2004
 

09:01:55
  دعا نائب الرئيس العراقي د. إبراهيم الجعفري دول جوار العراق الى احترام الخصوصيات العراقية التي يحترمها العراق بالنسبة لهذه الدول، رافضا ان تتحول الساحة العراقية الى مسرح لتصفية الحسابات مؤكدا ان مؤتمر دول الجوار المقبل يجب ان يكون معنيا بالدرجة الاولى بالقضية العراقية ويكون الصوت الاول فيه للعراق لكي تنجح.
جاء ذلك في لقاء موسع للجعفري مع «الوطن» مساء امس الاول جدد فيه الحديث عن ضبط مقاتلين عرب من عدة جنسيات عربية وخليجية رافضا اعتبار ذلك اتهاما مباشرا لهذه الدول، لكنه لم يستبعد في نفس الوقت نظرية ان بعض دول الجوار لا تتبنى نجاح التجربة العراقية وبالتالي قد يكون هناك غض للطرف عن بعض الممارسات.
ومن هنا، اكد الجعفري ان العراق ينظر لفوز الرئيس جورج بوش بولاية رئاسية ثانية، للولايات المتحدة الامريكية باعتبارها شأنا امريكيا، منوها بارتباط الفترة الرئاسية الاولي لبوش بوعده إسقاط صدام حسين ومتمنيا ان تتسم الفترة الثانية بالتزام الوعد الثاني وهو سيادة العراق والديموقراطية والامن، وهذا ما وعد به بوش وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني.
ورفض الجعفري القول إن هناك استهدافا للسنة في العراق، مؤكدا ان العمليات التي تجرى في الفلوجة حاليا هي عمليات بأضيق دائرة زمنا ومساحة فالسلاح أعمى ولا يفرق بين الصغير والكبير وان ما يحدث ليس ضد اهل الفلوجة بل ضد من يستخدمون ارض الفلوجة الذين قدموا من الخارج هادفين الى تصدير الإرهاب وتصفية الحسابات.
وفي الوقت نفسه رفض الجعفري ايضا النظرة الى العراق باعتباره بلدا دمويا له تاريخ دموي منذ عهود سومر وبابل، وقال ان العراق لم يشعل حربا عالمية ولم يعش في تاريخه حربا اهلية، وقال ان ما حدث في العراق دائما لم يكن نابعا من العراقيين بل من نظم الحكم، فالاحتلال لم يكن صناعة عراقية بل افتعال من رأس نظام مقبور.
ولم يجب الجعفري عن سؤال حول مدى نية ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية في العراق، مكتفيا بالقول ان العراق يحتاج الى رجل وطني، وعن مدى تدخل «العمامة الايرانية» في الانتخابات المأمولة قال ليست هناك عمامة ايرانية وعراقية وخليجية، فللعمامة جغرافيتها وهي اكبر من الدول، ونحن اذ نرحب بالاستفادة من تجارب الآخرين نرفض التدخل في الشأن العراقي، وعن السيد السيستاني قال انه يتحرك في اطار مرجعيتيه ولا يتدخل في دقائق التفاصيل.
وعن محاكمة صدام حسين أكد المضي قدما في اجراءاتها مؤكدا ان صدام لم يكن سني المذهب عندما مارس جرائمه ولا عربي الانتماء عندما قتل الاكراد، منوها باستمرار التواصل مع الكويت كدولة جارة مشيدا بسمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد، وقال ان عجلة تعميد العلاقة بين الكويت والعراق مستمرة.

   
 
   
 
Add your comment

Name :

Family :

E- mail :

Comment :

 

   
 
   

Counter:12