قلبي يتسع لکل العراقيين

Username:Guest

    18/01/2005
 

ابراهيم الجعفري أقوى المرشحين لرئاسة الحكومة العراقية

11:48:30
  (رويترز) - أصبح السياسي الشيعي والمعارض السابق في الخارج
ابراهيم الجعفري أقوى المرشحين لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة مع دخول
المفاوضات الحثيثة لتشكيل الحكومة القادمة مراحلها النهائية يوم الثلاثاء.

ويتزعم الجعفري وهو طبيب وأب لخمسة أبناء حزب الدعوة وهو أحد حزبين
دينيين رئيسيين في الائتلاف العراقي الموحد الذي يمثل تجمعا اسلاميا يقوده الشيعة
فاز بنسبة 48 في المئة من الاصوات في الانتخابات التي أجريت في 30 يناير
كانون الثاني.

وقال مصدر شيعي كبير لرويترز "المنافسة لا تزال شديدة لكن يبدو حتى الان
أن الجعفري سيكون مرشح الائتلاف العراقي الموحد لان حزب الدعوة يصر
عليه."

وكان الجعفري (58 عاما) وهو سياسي لبق يتميز بالدماثة قد فر من العراق
عام 1980 بعد أن قتل صدام حسين الافا من أعضاء حزب الدعوة. ولا تزال
أسرته تقيم في لندن. ويشغل الجعفري منصب نائب الرئيس في الحكومة المؤقتة
الحالية وهو منصب شرفي الى حد بعيد.

ولم يحصل الائتلاف على نسبة 60 في المئة من الاصوات التي كان يأمل في
الفوز بها لكن نتيجة الانتخابات تمنحه اليد العليا في المنافسة على تولي منصب
رئيس الوزراء في الحكومة القادمة. وينبغي للحكومة الجديدة ان تنال موافقة
المجلس الوطني الجديد بأغلبية الثلثين على الاقل.

وشكل الائتلاف بدعم المرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله علي السيستاني
ويتصدره حزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وكان
الحزبان قبل الحرب يتخذان من ايران مقرا لهما حيث عارضا حكومة صدام
حسين من الخارج.

وقال المصدر ان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بزعامة عبد
العزيز الحكيم وافق على تأييد الجعفري وسحب مرشحه وزير المالية عادل عبد
المهدي "حفاظا على وحدة الائتلاف" الذي خشي البعض من احتمال انهياره بعد
الانتخابات.

واستبعد المصدر إبرام اتفاق نهائي في هذا الصدد يوم الثلاثاء مع استمرار
التفاوض حول كثير من التفاصيل المتعلقة بشغل المناصب المختلفة.

وتوقع محللون أن يكون للأكراد الذين حصلوا على 25 في المئة من الاصوات
دور كبير في المفاوضات في الوقت الذي يتطلع فيه العراقيون الى خفض القوات
الامريكية وانسحابها في النهاية.

ومن شأن أداء الاكراد القوي أن يؤهلهم للتحكم في ميزان القوى واذا وحدوا
قواهم مع الائتلاف الشيعي فستهيمن القوتان معا على أكثر من ثلثي مقاعد المجلس
الوطني وسيكون بمقدورهما أن تقررا فيما بينهما توزيع المناصب الحكومية بما في
ذلك الوزارات.

ويريد الاكراد أن يتولى جلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني
منصب الرئيس وسيدعمون على الأرجح من سيختاره الشيعة لمنصب رئيس
الوزراء اذا تحقق لهم هذا المطلب.

وبرغم حصول الائتلاف على ما يقل قليلا عن نصف الاصوات فقد يحصل في
النهاية على ما يصل الى 140 مقعدا بزيادة مقعدين عن العدد المطلوب للاغلبية
وذلك بعد اعادة توزيع كل الاصوات التي وجهت الى مرشحين لم يحصلوا على
أصوات كافية للفوز بمقعد.

ومن الممكن أن يحدث ذلك بحلول مطلع الاسبوع القادم شريطة المصادقة على
النتيجة النهائية للانتخابات يوم الاربعاء كما هو مقرر.

ويظهر احتلال الاكراد للمركز الثاني انهم سيحصلون على نحو 70 مقعدا.
وجاءت في المركز الثالث قائمة يتزعمها رئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي
حصلت على 14 في المئة من الاصوات أو نحو 40 مقعدا. ويبدو الان أن علاوي
وهو شيعي علماني بارز لن يكون له على الأرجح دور كبير في الحكومة القادمة.

ولن يحصل السنة العرب الذين قاطع أغلبهم الانتخابات أو لم يشاركوا فيها
بسبب العنف الا على خمسة مقاعد الأمر الذي قد يستبعد هذه الاقلية التي هيمنت
من قبل على حكم العراق من العملية السياسية ويزيد التوترات الطائفية.

وثمة مخاوف ايضا من اشتداد التوترات العرقية في مدينة كركوك حيث حصل
الاكراد على نحو 60 في المئة من الاصوات المحلية بعد مقاطعة كثير من العرب
والتركمان للانتخابات.

ومن ناحية اخرى استمر تأجج العنف في البلاد. وقال الجيش الامريكي يوم
الثلاثاء ان جنديا لقي حتفه واصيب ثلاثة يوم الاثنين من جراء انفجار قنبلة على
جانب طريق قرب بعقوبة التي تبعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وقال الحرس الوطني العراقي ان مسؤولا حكوميا محليا نجا من محاولة اغتيال
في المنطقة ذاتها. وافاد أيضا بأن هجوما أسفر عن اشتعال النيران في خط ثانوي
لأنابيب الغاز شمالي كركوك. وأصابت قذيفة مورتر مدرسة في بغداد لكن لم تقع
اصابات.

وقوات الامن في حالة تأهب بمناسبة احتفالات ذكرى عاشوراء التي تصل
ذروتها يوم السبت.

وسيغلق العراق حدوده من 17 الى 22 فبراير شباط لمنع تدفق الشيعة من
البلدان المجاورة للمشاركة في الاحتفالات التي تعرضت العام الماضي لهجمات
انتحارية خلفت 171 قتيلا في كربلاء وبغداد.

وفي البصرة بجنوب العراق أطلق خاطفون سراح رجل أعمال تركي ثري بعد
احتجازه قرابة شهرين. وقالت زوجته انهم مجرمون وليس لهم أي دوافع سياسية
أو دينية وانهم حصلوا على فدية أقل من مليون دولار.

ولم تتوافر أنباء عن مصير الصحفية الفرنسية فلورانس أوبينا المفقودة منذ 13
يناير كانون الثاني أو الصحفية الايطالية جوليانا سجرينا التي اختطفت في الرابع
من فبراير شباط. واختطف أكثر من 120 أجنبيا في العراق وقتل ثلثهم.

   
 
   
 
Add your comment

Name :

Family :

E- mail :

Comment :

 

   
 
   

Counter:25