قلبي يتسع لکل العراقيين

Username:Guest

    24/01/2005
 

ترحيب عراقي بترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء

11:59:53
  أ.ف. ب: لاقى ترشيح لائحة «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعية الفائزة في الانتخابات العراقية رئيس حزب الدعوة الإسلامية ونائب الرئيس العراقي، ابراهيم الجعفري، الى منصب رئيس الوزراء ترحيبا في بعض الأوساط السياسية والصحافية التي رأى بعضها انه «رجل حوار قادر استيعاب التناقضات داخل المجتمع العراقي».
وقال محمد احسان، وزير حقوق الانسان في حكومة اقليم كردستان التي يديرها الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني في اربيل «نحن نرحب بالترشيح ونعتقد ان الجعفري شخص مهيأ لقيادة البلد في هذه المرحلة وكان من اجدر اعضاء مجلس الحكم الانتقالي خلال توليه الرئاسة الدورية». وأضاف ان «الجعفري مناضل عراقي له تاريخ في النضال ضد الدكتاتورية بالاضافة الى كونه مؤمنا بالحقوق القومية للشعب الكردي في ظل عراق ديمقراطي تعددي فيدرالي».
وأوضح احسان ان «الجعفري يعد من غير المتشددين او المتصلبين دينيا ضمن السياسيين الإسلاميين الآخرين في العراق، وهو خير من يمكن ان يكون رئيس وزراء عراقيا في هذه المرحلة».
وأكد وزير حقوق الانسان «نحن رحبنا بالفكرة ونتمنى ان يقوم الجعفري بتشكيل حكومة انتقالية بأسرع وقت ويقوم باختيار اناس متمكنين». وتابع «نحن بدورنا سندعم ترشيحه وسنكون خير سند له».
وحول ترشيح الاكراد زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني لمنصب رئيس الجمهورية، قال احسان ان «المشاورات بطيئة حول هذا الموضوع.. هناك اتفاق مبدئي في القوائم الثلاث الأولى الفائزة في الانتخابات على تولي طالباني لمجلس الرئاسة».
ومن جانبه رحب جلال الماشطة، احد القياديين في تجمع الديمقراطيين المستقلين الذي يتزعمه عدنان الباجه جي، بترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.
وقال الماشطة «نحن نبارك الجعفري بفوزه بهذا المنصب ونعتقد انه من الطبيعي ان تفرز القائمة الفائزة في الانتخابات مرشحا لهذا المنصب». وأضاف «لقد شاهدنا ان عملية الاختيار لم تكن عبر عملية تعيين مباشر وانما كانت خلاصة سجالات ونقاشات، وهذا دليل على ظاهرة صحية في العراق».
وعبر الماشطة عن الأمل في ان «يأخذ الجعفري بعين الاعتبار الوضع الراهن، وان هناك عددا من المحافظات كانت نسبة المشاركة فيها ضئيلة في الانتخابات، كما ان هناك قوى امتنعت عن المشاركة وقوى اخرى لم تتمكن من الفوز وهي قوى لها تاريخ سياسي طويل». وأوضح ان «هذه كلها عوامل يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار لتكون الحكومة المقبلة حكومة وطنية تقود البلاد في المرحلة العصيبة وتعمل على حل مشكلات الامن ووجود القوات الاجنبية بالاضافة الى عملها على حل مشكلة الخدمات الاساسية».
وأكد الماشطة ان «تجمع الديمقراطيين الذي يتزعمه الباجه جي منفتح على التعاون مع الجعفري وسبق ان اكدنا هذا مرارا وتكرارا على لسان الباجه جي». وخلص المسؤول في تجمع الديمقراطيين المستقلين الى القول «اننا نقوم بخطى حثيثة لجمع شمل القوى غير الممثلة في الجمعية الوطنية لوضع آليات مشاركتها في السلطة وليس الحكومة بالاضافة الى كتابة الدستور».
ومن جانبه، رأى اسماعيل زاير رئيس تحرير صحيفة «الصباح الجديد»المستقلة ان «ترشيح الجعفري يعد خيارا عقلانيا بالنسبة للائتلاف العراقي الموحد لما يتمتع به هذا الرجل من مزايا وقبول واسع داخل المجتمع العراقي». وأوضح ان «الجعفري معروف بأنه رجل حوار ممكن ان يستوعب التناقضات الكبيرة داخل المجتمع العراقي كما انه قادر على ربط التجمعات الدينية والعرقية والقومية بمشروع عقلاني متوازن».
واعتبر زاير ان «كل هذا سيعتمد على طبيعة التشكيلات الوزارية وكيف ستكون، هل هي حكومة تكنوقراط ام حكومة فيها توازنات سياسية». ورأى ان «البلد يحتاج الى حكومة اكثر تخصصا في الملفات لكي يكون بمقدورها معالجة المشاكل التي ترزح تحتها البلاد كالمشكلة الامنية ومشكلة الكهرباء والماء والخدمات الأساسية الأخرى». وأشار زاير الى انه «تبقى المهمة الأولى امام الجعفري هي عملية الحوار والدستور واستكمال بناء مؤسسات الأمن والجيش والشرطة وما الى ذلك من امور مهمة وفي غاية الحيوية للعراق والعراقيين».
ورحبت بعض الصحف العراقية امس بترشيح الجعفري فيما بدت اخرى محايدة ، فكتبت صحيفة «التآخي» الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني عنوانا كبيرا على صفحتها الاولى جاء فيه «اللائحة الشيعية ترشح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء العراقي». ونقلت الصحيفة عن الجعفري قوله ان «الملف الأمني سيكون من اولوياتي في العمل».
ومن جانبها قالت صحيفة «الاتحاد»، لسان حال حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني، انه «بات واضحا ان جلال طالباني هو الرئيس القادم للعراق، والدكتور ابراهيم الجعفري سيكون رئيسا للوزراء. وما على الرئيسين الا ان يتعاونا معا الى ابعد الحدود وان يطردا شبح العلاقة السيئة التي كانت تربط الرئيسين الياور واياد علاوي، لا سيما ان الرئيسين طالباني والجعفري يستمدان التفويض من اكبر كتلتين في البرلمان العراقي».
ورأت الصحيفة ان «الكلام عن ان الجعفري يدفع بالعراق نحو دولة اسلامية هو توقع في غير محله، فرغم العلاقات الجيدة بين ايران والجعفري، الا انه محسوب على تيار مرجعية النجف الاشرف التي تخالف ولاية الفقيه وتأسيس دولة اسلامية».
وكتبت صحيفة «البيان» لسان حال حزب الدعوة الاسلامية التي يتزعمها الجعفري عنوانا كبيرا على صدر صفحتها الاولى جاء فيه «الائتلاف يقر بالاجماع تعيين الدكتور ابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء» و«السيد ابراهيم الجعفري اول رئيس وزراء عراقي منتخب». وقالت الصحيفة ان «اختيار الجعفري اجمع عليه 128 عضوا من الاعضاء الـ140 من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الذين حضروا اجتماع الامس». وأضافت انه «تم التوافق على تنصيب الدكتور الجعفري لهذا المنصب بعد انسحاب المرشحين الآخرين وهم السادة عادل عبد المهدي وحسين الشهرستاني واحمد الجلبي».
أما صحيفة «المؤتمر»، لسان حال حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه احمد الجلبي، فقد كتبت من جانبها عنوانا كبيرا جاء فيه «نصر جديد للعراق وللائتلاف»، و«الجلبي يحافظ على وحدة الصف والائتلاف العراقي يسمي الجعفري رئيسا للوزراء».
وقالت الصحيفة ان «الجلبي اعلن في اللحظات الأخيرة من مشاورات الائتلاف العراقي الموحد انسحابه من ترشيحه لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة، حفاظا على وحدة الصف ليفوز ابراهيم الجعفري بمنصب رئيس الوزراء بعد موافقة اعضاء الائتلاف البالغ عددهم 140 عضوا بالاجماع».
واكتفت صحيفة «بغداد» الناطقة باسم حركة الوفاق الوطني العراقي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته اياد علاوي بنشر خبر صغير من عشرة اسطر في اسفل الصفحة يشير الى «ترشيح ابراهيم الجعفري الى منصب رئيس الوزراء».
اما صحيفة «الصباح» التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي الحكومية، فقد كتبت من جانبها مقالا افتتاحيا تحت عنوان كبير بالخط الحمر جاء فيه «الجلبي انسحب من المنافسة لصالح الجعفري». وقالت الصحيفة ان «الجعفري وبنجاحه هذا فإنه مدعو الى تشكيل حكومة كفوءة ونزيهة ليكون اقدر على مواجهة الملفات الساخنة التي تواجه حكومته مثل ملف الفساد الإداري والمالي والملف الأمني والملف الاقتصادي وملف استعادة واستكمال السيادة وتقنين العلاقة مع القوات الاجنبية».
ودعت الصحيفة الى ان «يتكاتف الجميع من اجل مساعدة الحكومة الجديدة ورئيسها الجعفري في مهامه الصعبة».
واعتبرت صحيفة «الفرات» السياسية المستقلة ان «الجعفري او غيره عراقيون بالفطرة وهم رموز سياسية لا تنقصها الوطنية وبالتالي ليست بحاجة الى تزكية غير العراقيين ممن يجتهدون ويكثرون من سوء التقدير».
ودعت الصحيفة الجميع الى «اعطاء الجعفري فرصة اختبار كفاءاته ميدانيا لنحكم عليه بالنتائج العملية وليس من خلال الهواجس الشخصية وليكن مشروعه استكمالا لما بدأه الدكتور اياد علاوي».

   
 
   
 
Add your comment

Name :

Family :

E- mail :

Comment :

 

   
 
   

Counter:96