قلبي يتسع لکل العراقيين

Username:Guest

    30/12/2004
 

السيستاني ينتقد تأخر عقد الجمعية الوطنية

10:26:24
  انتقد المرجع الشيعي البارز علي السيستاني تأخر موعد أولى جلسات الجمعية الوطنية، فيما أيد معظم الفرقاء تأجيل بحث المطالبة الكردية بكركوك. ففي مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، انتقد الشيخ احمد الصافي ممثل السيستاني تأخر انعقاد الجلسة الاولى للجمعية الوطنية العراقية. وقال في خطبة الجمعة في الصحن الحسيني ان «الناس تتساءل عن الأسباب التي دعت الى تأخر انعقاد الجمعية».




وتساءل بدوره «هل هناك تعمد في التأخير في انعقاد الجمعية الوطنية وابقاء هذه الاجواء متوترة؟». واكد ان «المرحلة تحتاج الى حكمة وترو وما دامت الجمعية لم تعقد فإن الحكومة السابقة مسؤولة عن كل شيء، فعندما تنعقد الجمعية الوطنية وتشكل حكومة حينئذ من حق الشعب ان يسأل عن مطالبه». واضاف «احب ان اطمئن الاخوة ان التأخير ليس فيه غفلة او عدم اكتراث، انما بعض الامور ستحسم عما قريب».


واكدت مريم طالب الريس عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد ان المباحثات التي جرت الخميس بين اللائحة والاكراد لتشكيل الحكومة وتحديد موعد لانعقاد الجمعية الوطنية الانتقالية «مثمرة (...) وستتواصل خلال الايام القليلة المقبلة». وقالت «بتنا نشعر ان الطرف الكردي هو الاقرب الى الائتلاف من دون تغييب الجهات الاخرى»، لكنها اشارت الى ان مسألة كركوك تشكل العقبة الاساسية في هذه المباحثات.


واضافت الريس وهي عضو اللجنة المكلفة التباحث مع بقية الاطراف انه «موضوع يتسم بحساسية كبيرة»، موضحة ان «الاكراد يذكرون دائما بضرورة حل هذا الموضوع وانهم لا يستطيعون التفاوض من دونه ويريدون شبه وعود لأن كركوك من وجهة نظرهم منطقة كردية(...) واكدنا لهم ضرورة تأجيل حل هذا الموضوع لحين كتابة دستور دائم وشامل للبلاد واجراء استفتاء على هذا الموضوع من قبل الشعب كونه يحدد مصير منطقة فيها قوميات اخرى بالاضافة الى الاكراد».


من جهة اخرى، اوضحت الريس ان اللائحة «لا مانع لديها» لتولي جلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني منصب رئيس الجمهورية.


وفي شأن موعد عقد اول جلسة للجمعية الوطنية، قالت «نريد ان يعقد الاجتماع الاول بين السادس والتاسع من مارس لأن الوقت تأخر وهناك امور خطيرة يجب مناقشتها. هناك فراغ دستوري وقانوني لذلك يجب ان نباشر بأعمالنا». واكدت ان «الجلسة الاولى سيتم فيها انتخاب رئيس الوزراء والمجلس الرئاسي ثم رئيس الجمعية».


من جانبه، اكد ابراهيم بحر العلوم عضو لائحة الائتلاف الشيعي ان «المشاورات مستمرة مع كل الافرقاء في داخل وخارج الجمعية، مع الاكراد، ومع اياد علاوي، ومع الاخوة العرب السنة». وبالنسبة إلى قضية كركوك، قال بحر العلوم الذي سبق وان شغل منصب وزير النفط « نحن ملتزمون بحلها بعد المرحلة الانتقالية، لذلك يمكن ترحيل هذا الملف الى ما بعد هذه المرحلة» مشيرا الى ان «هناك الكثير من الملفات الساخنة الان يجب حلها».

   
 
   
 
Add your comment

Name :

Family :

E- mail :

Comment :

 

   
 
   

Counter:89